|
محمد الحواجري
إشادة
من البروفيسور مروان قصاب باشي
أن شهر أيلول في الأكاديمية الصيفية في عمان شهر
التحدي والغور في الذات، كما أنه شهر التميز
والاستكشاف، وتجربة محمد الحواجري الفنية في عمان خير
مثل على هذا اللقاء الفني وأهميته.
لقد عمل الحواجري منذ الساعات الأولى في أيلول 1999
ليلاً ونهاراً بتعطش ووعي للاستفادة من تلك الفرصة
النادرة، وفي تجربة مستمرة لاكتشاف ما يمكن في ذاته من
ولع وإصرار داخلي في الرؤية الفردية للعلم واستنباطها
ثم صياغتها مجدداً في رؤيا تربط الخاص بالعام والعام
بالخاص في وحدة فنية مستقلة، وذلك عن طريق التجربة
المتعددة والمستمرة ومع المعاناة اليومية وليس فقط عن
طريق الفكر والحديث عن المقاصد والنظريات.
|