محمد أبوسل
من مواليد 1976 في مخيم البريج الكائن وسط قطاع غزة.. ولكن قريتي الأصلية هي عراق المنشية. عشت طفولتي في فلسطين وكان صباي في الغربة مع أسرتي خارج البلاد لأكثر من 12 عام.

اكتشف مدرسي للتربية الفنية وأسرتي موهبتي في الرسم فاعتنوا بي وشجعوني على الإستمرار حتى أصبحت متميزاً.

عدنا الى فلسطين .. الأرض الخصبة التي تشد نظر الفنان... رسمت عن الطبيعة الجميلة: البحر والجميزة والأسواق والبيوت القديمة والأناس الطيبون والثوار والنيران. أصبح لي أصدقاء فنانون كثر وخاصة من مخيمي, أصبحنا نتناقش ونتبادل الآراء والخبرات وكان يجمعنا حب العمل الجماعي فرسمنا الكثير من الأعمال الجماعية كالجداريات التي زينت معظم مؤسسات وميادين غزة.


كنت اتمنى أن أدرس الفن ولكن الظروف لم تسمح فدرست تخصصاُ آخر ولكنني لم أعمل به لأنني لم أحبه... فاعتمدت على ذاتية التزود بالمعرفة الفنية, أحببت قراءة كتب الفن وزيارة المعارض وتبادل الخبرات مع الفنانين الآخرين, اضافة الى حب التجريب والممارسة الكثيرة... حتى شاركت في العديد من المعارض الجماعية المحلية.

"النافذة الزرقاء" كان عنواناً لمعرضي الشخصي الأول في غزة عام 1999, حيث عرضت ما يقارب الأربعين عملاً ضمن تجربة تعبيرية رمزية تحدثت فيها عن حالات الشعور بين المواقف والمشاهد هنا وهناك. كانت هذه التجربة بمثابة الدافع والحافز والمشجع الذين جعلوا مني كخلية النحل.

فمن الناحية العملية اكتسبت العديد من الخبرات كالرسم الجداري على يد فنان ياباني, ورسم قصص الأطفال ضمن ورش عمل مع الفنان الفرنسي "دانيال ماجا" بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية, تعلمت كذلك مهارة الطباعة واستخدام تقنيات الفن حتى تم اختياري من قبل مركز خليل السكاكيني برام الله للمشاركة في أكاديمية أيلول في دارة الفنون التابعة لمؤسسة عبد الحميد شومان بالأردن على يد البروفيسور العربي السوري "مروان قصاب باشي" عضو المجمع البرليني للفنون بألمانيا, من هنا كانت نقطة التحول الكبرى.. فغزارة عطاء هذا الفنان وتبادل الخبرات مع الزملاء الفنانين العرب.. اختصرت الكثير الكثير من الطريق فسلكت اتجاهات جديدة في الفن حتى بدأت أعمالي تتسم بالبساطة والقوة معاً وبين البحث اللوني والفسحة الفراغية لتترك أثراً قوياً على عين وروح المتلقي. تعلمنا في هذه الورشة فنون الحفر على الزنك والطباعة الجرافيكية وغير ذلك واختتمت الأكاديمية بمعرض ناجح ومتميز لنتاج الفنانين.

وقرر السكاكيني حين عودتنا أن يقيم لي معرضاً.. فكانت "الهوية" عنوان معرضي الشخصي الثاني وكانت التجربة الأهم, كانت أعمالي تذكر بليلة الوداع والغربة والوطن البعيد ولم الشمل واللجوء. كان المعرض ناجحاً وذا تأثير كبير على الجمهور حتى اقتنيت كل الأعمال المعروضة.
السكاكيني كان محطة هامة في حياتي انطلقت منها الى العالم وبدأت المشاركات في المعارض الجماعية في الدول العربية والأجنبية وكل مرة بأعمال جديدة وبرؤى متنوعة.

من زاوية اخرى أحببت التصوير الفوتوغرافي فكانت لي تجربة طويلة مع الكاميرا وعرضت أعمالي الفوتوغرافية في عدد من المعارض الجماعية محلياً وعالمياً.

وتعلمت كذلك التصميم الجرافيكي من جامعة أمريكية بالمراسلة حباً مني في الجمع ما بين الفن والتكنولوجيا وأنا أعمل في هذا المجال حالياً بعد العمل كمنشط فني في عدد من المدارس والمؤسسات الثقافية مع إعطاء دورات في مباديء الرسم للأطفال والأجيال الأخرى.
حصلت على عضوية رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين وأسست مع زملائي الفنانين مجموعة إلتقاء للفن المعاصر.. ولا يزال يجمعنا روح العمل الجماعي والرؤيا الواحدة.. فكان معرض 6 فنانين من غزة بالتعاون مع المراكز الثقافية الفرنسية قد جاب عدة مدن كغزة ورام الله والقدس والناصرة وبيت لحم ونابلس, ومعرضاً جماعياً آخر قد تجول في عدة مدن فرنسية... هذا بالإضافة الى العديد والكثير من الأنشطة والفعاليات التي قدمتها المجموعة.

في العام المنصرم 2004 حصلت على منحة إقامة فنية في استوديو الفيرمونت بأمريكا وكذلك حصلت على منحة الإقامة الفنية في مهرجان تامباكوندا ورشة الفنون الدولية بالسنغال, ولكن ظروف الإغلاق والحواجز أضاعت علي تلك الفرص.

أقمت معرضاً فوتوغرافياً كان عنوانه "فلسطين في صور" في العاصمة بيروت بقاعة اليونيسكو مع جمعية الأخوة الفلسطينية اللبنانية بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية ومن ثم سافرت الى فرنسا مصطحباً عدداً من أعمالي للمشاركة في أسبوع تضامني مع فلسطين ضد الجدار والحواجز وكان المعرض أحد زوايا هذه التظاهرة والتي تضمنت ورشة عمل مع أطفال فرنسيين رسموا عن فلسطين واختتم المعرض برسم اللوحة الجدارية "لا للجدار". وفي منتصف العام المنصرم اختير مشروعي "صندوق العجب" للمشاركة في مسابقة حسن حوراني للفنون التي تقيمها مؤسسة عبد المحسن القطان برام الله, قدمت من خلالها 15 عملاً جمعت فيها ما بين العمل التركيبي والصورة الفوتوغرافية الجرافيكية المكبرة.. وكانت التجربة تتحدث عن المخيم.

وفي بداية العام منحت جائزة تشارلس أسبري البريطانية للفنون في نفس الوقت الذي سيقام لي معرض "صبار أبوسل" في فرنسا والذي يتضمن أكثر من 70 عملاً.

وفي صيف العام 2006 قدمت تجربة "حـدود" المعرض الشخصي المكون من 44 عملاً مرسوماً عرضت في جاليري (Albi Culture Centre) بمدينة ألبي الفرنسية, وفي شتاء العام نفسه شاركت في ورشة العمل الفوتوغرافية مع مجموعة التقاء والفنانة السويسرية إليان بيتريسون بعنوان "من الرمال الى الرمادي".

2007
2006
2005
2004
2003
2002
2001
2000
رسم
اعمال تركيبية
مشاريع فيديو
نحت
تصوير فوتوغرافي
طباعة جرافيك
 

الرئيسية | التقاء في سطور | الفنانين الأخبار | الأنشطة | اتصل بنا